تراودنى عن نفسى ………………..

25 08 2008

تراودنى بشتى الطرق فى يقظتى ومنامى وفى لحظاتى الخاااااااااااااصة تظهر فجأة .

احلامى هى من تطاردنى كفتاة صغيرة تبحث عن ماوى فى ليل شتاء بارد وعاصف.

وقلبى وجسدى هو الماوى .

اقاومها …….. وتشتد الرغبة منها ……… كلما زادت مقاومتى

تسكن فى اعماقى ولا استطيع الا ان اقر بانها هزمتنى

ربما سيكون لها دورا فى تغير حياتى الى اى شىء الى الاحسن الى الاسوأ ……….

لا ادرى ولكن انا اعلن هزيمتى امام احلامى

وسعيدة انا بأنهزااااااااااااااااااااااااااااااامى .




جدارية محمود درويش

25 08 2008

هذا هو اسمكَ قالتِ امرأةوغابت في الممرّ اللولبي…أرى السماء هُناكَ في متناولِ الأيدي.ويحملني جناحُ حمامة بيضاءَ صوبَطفولة أخرى. ولم أحلم بأنيكنتُ أحلمُ. كلُّ شيء واقعيّ. كُنتُأعلمُ أنني ألقي بنفسي جانباً…وأطيرُ. سوف أكون ما سأصيرُ فيالفلك الأخيرِ. وكلُّ شيء أبيضُ،البحرُ المعلَّق فوق سقف غمامةبيضاءَ. واللا شيء أبيضُ فيسماء المُطلق البيضاء. كُنتُ، ولمأكُن. فأنا وحيد في نواحي هذهالأبديّة البيضاء. جئتُ قُبيَل ميعاديفلم يظهر ملاك واحد ليقول لي:”ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا؟”ولم أسمع هتَافَ الطيَبينَ، ولاأنينَ الخاطئينَ، أنا وحيد في البياض،أنا وحيدُ…لا شيء يُوجِعُني على باب القيامةِ.لا الزمانُ ولا العواطفُ. لا أُحِسُّ بخفَّةِالأشياء أو ثقلالهواجس. لم أجد أحداً لأسأل:أين “أيني” الآن؟ أين مدينةالموتى، وأين أنا؟ فلا عدمهنا في اللا هنا… في اللا زمان،ولا وُجُودُوكأنني قد متُّ قبل الآن…أعرفُ هذه الرؤية وأعرفُ أننيأمضي إلى ما لستُ أعرفُ. رُبَّماما زلتُ حيّاً في مكان ما، وأعرفُما أريدُ…سأصير يوماً فكرةً. لا سيفَ يحملُهاإلى الأرض اليباب، ولا كتابَ…كأنها مطر على جبل تصدَّع منتفتُّحِ عُشبة،لا القُوَّةُ انتصرتولا العدلُ الشريدُسأصير يوماً ما أريدُسأصير يوماً طائراً، وأسُلُّ من عدميوجودي. كُلَّما احترقَ الجناحانِاقتربت من الحقيقةِ. وانبعثتُ منالرماد. أنا حوارُ الحالمين، عَزفتُعن جسدي وعن نفسي لأكملَرحلتي الأولى إلى المعاني، فأحرقنيوغاب. أنا الغيابُ، أنا السماويُّالطريدُ. سأصير يوماً ما أريدُسأصير يوماً شاعراً،والماءُ رهنُ بصيرتي. لُغتي مجازللمجاز، فلا أقول ولا أشيرُإلى مكان. فالمكان خطيئتي وذريعتي.أنا من هناك. “هُنايَ” يقفزُمن خُطايَ إلى مُخيّلتي…أنا من كنتُ أو سأكونيصنعُني ويصرعُني الفضاءُاللانهائيُّالمديدُ.سأصير يوماً ما أريدُسأصيرُ يوماً كرمةً،فليعتصرني الصيفُ منذ الآن،وليشرب نبيذي العابرون علىثُريّات المكان السكّريِّ!أنا الرسالةُ والرسولُأنا العناوينُ الصغيرةُ والبريدُسأصير يوماً ما أريدُهذا هوَ اسمُكَقالتِ امرأة،وغابت في ممرِّ بياضهاهذا هو اسمُكَ، فاحفظِ اسمكَ جيِّداً!لا تختلف معهُ على حرفولا تعبأ براياتِ القبائلِ،كُن صديقاً لاسمك الأفقَيِّجرِّبهُ مع الأحياء والموتىودرِّربهُ على النُطق الصحيح برفقةالغرباءواكتبهُ على إحدى صُخور الكهف،يا اسمي: سوف تكبرُ حين أكبرُالغريبُ أخُو الغريبسنأخذُ الأنثى بحرف العلَّة المنذورللنايات.يا اسمي: أين نحن الآن؟قل: ما الآن، ما الغدُ؟ما الزمانُ وما المكانُوما القديمُ وما الجديدُ؟سنكون يوماً ما نريدُ (…).