قصة حب أسطورية تتحدى الزمان!!!

26 08 2008

ثلاثة قرون ونصف مرت على بنائه ، ” تاج محل ” .. انه قصة حب أسطورية خالدة عبر الزمن يزوره مالا يقل عن ثلاثة ملايين شخصسنوياً.إنها حياةا مرأة ضربت أروع الأمثلة على الوفاء والإخلاص فتفتحتلها أبواب التاريخ الواسعة وأصبحت سيرتها تتردد على الألسنة ،وصار ضريحها إحدى عجائب الدنيا السبع ،،هي المرأة الهندية التي رفعت من شأن نساء العالم فيذلك الوقت ونجحت في إثبات أن العقل والعاطفة والعمل خطوطاًمتساوية لا تناقض فيها على الإطلاق .ومن روعة وتفرد هذا المكان تغنى به العديد من الشعراء مثلطاغور فيما وصف الشاعر الإنجليزي السير ادوين ارنولد تاجمحل بقوله الشهير : هي ليست قطعة معمارية كغيرها من الأبنية ولكنها رغباتإمبراطور تعكس حب إمبراطور كتبت بأحجار حية.ويحمل هذا الصرح الرائع بين جدرانه قصة حب نادرة ومكائدومؤامرات حاقدة من أقرب المقربين طمعاً في السلطة والجاه , ورغم مرور أكثر من 350 عاماً على بناءه إلا أنه لا يزال شعاعالبدر الهادئ والمتهادي الذي بُني بمشاعر الحب البيضاءونوافير العاطفة الجياشة والأحجار الطيعة اللينة التي تحملفي طياتها ما تحمل من جماليات ومنمنمات في غاية الروعة,كما أن القلاع المحيطة به ما هي إلا فرقة موسيقية تشيرإلى نجم الحفل (تاج محل) .تاج محل.. شهادة ميلاد للحب الخالد , من الرخام الأبيض الطاهر حيثيمتزج الفن المعماري مع التضحيات الإنسانية والمشاعر الفياضة ,, حقاً إنها احتفالية بعظمة نسائية سطرت بالأحجارصرحاً ينم عن عمق تقدير للمرأة والنساء عموماً فيما يراهاالبعض حلماً بهياً قلما يزور النائم .ويعتبر تاج محل من أعجب عجائب الدنيا بل ويعتبرها بعضالباحثين الغربيين تحفة معمارية لم يولد مثيل لها حتى الآن،ولا عجب في ذلك فتاج محل, أجمل صرح بناه المغول خلالفترة حكمهم للهند. أصل التسميةوتعني كلمة تاج محل (قصر التاج) بينما لا تعرف حتى الآنأصل تسمية القصر بتاج محل , وذلك لأن المؤرخين في عهدالشاه كانوا يطلقون عليه (روزا) ممتاز محل ، أي ضريحممتاز محل ، وبعدها شاع اسم تاج محل ويترجم على أنهقصر التاج أو تاج القصر . وتعود جذور قصة بناءه إلى زواج شاه جيهان ..{ الذي كان يعرف وقتها باسم الأمير حزام وصار فيما بعد الإمبراطور المغولي الخامس , واسمه شهاب الدين } من تاج محل واسمه الحقيقي هو ارجمند نانو بيجام .ووالدها كان شقيقاً لنور جيهان زوجة السلطان, وكان فيتقليد المغول النساء المهمات في العائلة المالكة يمنحنأسماء أخرى عند الزواج وفي بعض الأحداث الهامة فيحياتهن وبعد ذلك يشيع الاسم الجديد ويصير مستخدماً من قبل الناس عامة. وعلى الرغم من أن هذا الزواج كان الثاني للشاه إلا إنهكان نابعاًمن قصة حب حقيقية وتجربة عاطفية سامية ،وكانت ممتاز رفيقة دائمة لزوجها لا تتركه في كل رحلاته وسفرياته وجولاته وزياراته ومهماته العسكرية بلومستشارته وصديقته وكانت الدافع القوي لقيامه بالكثيرمن أعمال الخير والبر وخاصة مع الضعفاء والفقراءوالمحتاجين .وقد أنجبت ممتاز من شاه أربعة عشر ولداً وماتت على فراش الولادة في العام 1630 بعد ثلاث سنوات من خلعه من العرش عندما كانت ترافقه في حملة عسكرية وعندماعاد إلى السلطة اعتزم شاه أن يخلد ذكرى زوجته ،فأبدع تاج محل ، وكان للظروف الحزينة التي أعقبتموت الإمبراطورة أعمق الوقع وأبلغ الأثر في إلهامالإمبراطور لتشييد هذا القصر الكبير الذي أقامه فياجرا عاصمة حكم المغول . ولم يكن غريباً بناءه في مثل هذه المدينة الجميلة ، حيثتنتشر فيها القلاع الجميلة ذات الأحجار الحمراء التي قام ببنائها الأباطرة المغول. وقد كان بناء هذه التحفة المعماريةمشروطاً بتنفيد أربعة أشياء طلبتها ممتاز من زوجها بعد موتها وتعكس جميعها مدى الحب وعمق الشعور التي كانتتكنه له، وهى : أن يبني تاج محل . أن يتزوج بعدها . أن يحسن معاملة أبنائه . أن يقوم بزيارة الضريح في الذكرى السنوية لوفاتها . ولكن وللأسف لم يستطع الوفاء إلا بالوعدين الأول والثاني ،، وعندما اعتقل لمدة ثماني سنوات توفى في آخرها في القلعة الحمراء الكبيرة التي تقع أمام تاج محل كان ينظر يومياً إلى هذا الصرح الخالد لا يبكى على زوال عرشه وخلعه منالحكم بقدر بكاءه على وفاة زوجته الغالية التي لم تستطعامرأة سواها أن تمنحه الحب الذي منحته إياه ولم يستطعأي شيء في العالم أن يعوضه الحنان الذي إفتقده بعد وفاتها وهي تضع له ابنه الرابع عشر. إنه تاج محل القبر أو الضريح الذي شيده شاه تقديراً ووفاءً لزوجته ورفيقة حياته، إلا أن الدوافع والتفصيلات الحقيقيةوالدقيقة حول الأيام وكيف دارت بين الزوجين وخاصة لحظات البؤس الذي عاشته الملكة بسبب الوشايات والدسائس التي تمتداخل القصر والتي كان هدفها التوقيع والوشاية بينهما إلا أنحبهما لم يتأثر بكل هذه المؤامرات ، فقد عاش الزوجان شاه جيهان وممتاز طوال 19 عاماً من المودة والمحبة حتى كانيضرب بهما المثل إلا أنه وفي عام 1630 قام الزوج بحشدقواته بكل ما لدية من إمكانيات عسكرية وبشرية وبدأحملة عسكرية ضد ابنه والوريث لمملكته وحكمه في منطقةديكان , وقد شاء القدر أن يمنحه النصر على التمرد والسيطرة عليه .ومن المعروف أنه كلما ازدادت الانتصارات تزداد المكائد فقد استطاعتنور جيهان زوجة والد الأميرة ، أن تدبر مكيدة مخططة بشكل جيد لمحاولة التفريق بينهما حيث أرسلت مبعوث بمهمة خبيثة تمثلت في تدبير لقاء بينالأميرة وبين أحد الطامعين في العرش لكي يشي بها أحد أعوانه ويقتنعبخيانتها له،وبالفعل تمت المكيدة ونجحت فى التوقيع بينهما فقرر الزوجالخلاص من زوجته إلا أنه عدل عن ذلك وآثر حبسها عقاباً لها, وطلبتمنه أن يفعل بها ما يشاء بشرط أن يستمع إليها وروت له دسائسنور جيهان , لكنه استمر في حبسه لها .وجاء الأجل..ففي أحد الأيام كان شاه جيهان في جنوب الهند لوقف تمرد بعض الخارجينعن حكم الإمبراطورية, وصله نبأ يؤكد أن زوجته تعاني من ألام وضع غير طبيعية وبعد أن وصل إليها وشعر بقسوة ما كانمنه مقابل الحب والعطف من هذه الزوجة الحانية بادلها بعبارات الوفاء والإخلاص ودعته بعبارات الحب والتضحية, ومنذ تلك اللحظةأخذ السلطان على نفسه عهداً بتخليد ذكراها في أحسن صورة وقدكان ذلك بالفعل فبنى لها قصر تاج محل الذي يعتبر بحق أبهى وأجملقصر يعيش قصة حب ووفاء خلدها التاريخ . وتقول الروايات التي انطلقت على حياته إنه كان يعتزم بناء قصرمواجه لتاج محل ليكون ضريحاً له شخصياً عند ومقابلاًلضريح زوجته ولكن مع وجود فارق بينهما وهو أن الأولضريح تاج محل من الرخام الأبيض أما ضريحه هو فسيكونباللون الأسود بحيث يربط بينهما جسر كبير.ولكن … تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ولم يتحقق هذا الحلم حيث قام أحدأبنائه بالحجر عليه واعتقاله بعدما قاد انقلاباً ضده وسيطر على العرش الملكي وبالتالي قام بسجن والده في قصره المقابل لضريحتاج محل حتى توفي إلا أنه وبدوافع إنسانية اقترح بعض أعوان الإمبراطور الجديد دفنه بجوار زوجته ، ليروى هذا الصرح أروع قصص الحب والوفاء والغفران ويصبح بحق أحد عجائب الدنيا السبع .




الرجل ثرثار أكثر من المرأة ………….

26 08 2008

حول كيفية تعامل الرجل مع المرأة أو مع الآخرين أثبتت بعض التجارب والدراسات التي تم إجرائها عكس ما هو شائع ويعرف عن طبيعة كلا منهما وقد تدهشك النتائج التي سنعرضها.فالطبيعة البشرية لغز يصعب حله نقف أمامه حائرين لأنها هي التي تحدد نوع العلاقة التي تسود بين كلا من الطرفين مهما كان نوع هذه العلاقة: علاقة حب، زواج، علاقة عمل … الخ، وبالتالي تحدد لنا المعايير التي نعيش بها. ويمكننا القول بأن هذه العلاقة هى أسلوب للحياة بشكل ما أو بآخر نتأثر به ونؤثر فيه وهذا ينعكس علينا من مختلف النواحي وعلي جودة حياتنا بشكل أكثر شمولية لأننا بتفهمنا الصحيح لطبيعة الرجل والمرأة يجعل العلاقة بينهما ناجحة الي أبعد حد ممكن. وإن كانت الخصائص والسمات التي سنقدمها هى خصائص وسمات تبدو للبعض أنها ليست هامة فهي علي الأقل مفتاح يرشدك إلى كيفية التعامل سواء مع الرجل أو المرأة: – ليس صحيحاً أن المرأة أكثر ذكاءاً من الرجل، ومع ذلك فإن المرأة أكثر انتباهاً للتفاصيل وملاحظة للخصائص والسمات مثل التغيرات في طبيعة الصوت وتغيرات الوجه والتي تمكنهن من فهم الطبيعة المزاجية للشخص وحالته الوجدانية.- تتحدث المرأة بشكل أقل من الرجل في المحادثات الجماعية المختلطة، وإذا طلب منها وصف شئ تستغرق ثلاث دقائق فقط بينما يستغرق الرجل 13 دقيقة لعمل نفس الشيء. والطريف أن المرأة تتصل بالآخرين علي نحو أسرع من الرجل للتعبير عن أفكارها قبل مقاطعتها من قبل الرجل. – الرجل اجتماعي أكثر من المرأة، بينما تستخدم المرأة لغة الاتصال العيني أكثر من الرجل إلى جانب إصدارها لبعض الإيماءات التي تدل علي الود والملاطفة مثل الابتسامة ووضوح السعادة علي وجهها. وإذا تتبعنا حديث ما سنجد أن المرأة تبتسم بنسبة 93% من وقت الحديث بينما يبتسم الرجل 67%. – يقاطع الرجل الحديث ويحاول الإجابة علي أي سؤال حتى إذا لم يوجه إليه بنسبة تتراوح من 75% إلى 93% من وقت الحديث بينما تقاطعه المرأة بنسبة 7% فقط!!- ليس صحيحاً أن المرأة تلمس الآخرين أثناء حديثها أكثر من الرجل، وعندما يحب الرجل توجيه أحد إلى اتجاه ما يلمس مرفق الشخص ونجدها شائعة في الرياضة عندما يربت اللاعب علي ظهر زميله عند إحراز هدف. – ليس صحيحاً أن الرجل يستمع إلى الحديث بانتباه أكثر من المرأة، وهذا لا يعني أن المرأة قدرتها علي الاستماع أرحب من الرجل لكن الحقيقة تكمن في أن المرأة باستخدامها الاتصال العيني وإصدارها إيماءات شفهية تعبر عن موافقتها أثناء الحديث يوحي بأنها أكثر انتباهاً. – ليس صحيحاً أن الرجل يطرح مواضيع عديدة للمناقشة لكنه يقاطع الحديث أكثر مما يجعل له السيطرة عليه، فالمرأة تطرح حوالي 60% من المواضيع أثناء المناقشة في حين أن الرجل يقاطع الحديث أكثر وبالتالي فإن مسار الحديث يتحول إليه بصفة مستمرة. – تواجه المرأة المشكلة بشكل مباشر وتحاول تقديم حلول لها بنسبة 70%، أما الرجل فيقوم بمواجهه المشكلة دون تقديم حلول لها بنسبة 40%. – وأخيراً يتساوي كلا من المرأة والرجل في الناحية العاطفية عند حديثهم، إلا أن المرأة تظهر علي أنها أكثر عاطفية من الرجل وذلك لأنها تستخدم حوالي 5 نغمات صوتية عندما تعبر عن نفسها بينما يستخدم الرجل ثلاثة فقط ولذلك يظهر الرجل علي أنه أكثر رتابة وأقل عاطفية ولكن هذا لا يعني أنه ذلك بالفعل.




هدوء نسبى ………………..: المرأة تنجذب لرائحة الرجل وهو للشكل والاثنان متشابهان في العنف

26 08 2008




الضغط النفسي وتأثيره على علاقة الرجل بالمرأة……….

26 08 2008

للضغط النفسي أثر كبير في مايمت بصلة الى الحياة الجنسية السليمة بالنسبة للرجل، فكلما ازداد الضغط كلما زاد خفقان القلب ومن ثم تزداد معه نسبة الأدرينالين في الدم، مما سيؤدي بشكل أو آخر إلى تصلب في الشرايين بسبب تكرار الخفقان السريع ومعاودة نسبة الأردينالين بالارتفاع في الدم، هكذا على التوالي. وعندما نعلم أن 95 بالمئة من أسباب الضعف الجنسي لمن هم تحت الأربعين تعود لأسباب نفسية، تزداد القناعة بهذا الدور غير المرئي المتعلق بنفسية الرجل، فما إن يبدأ في محاولة جنسية ثم يفشل حتى يتردد في المرات القادمة وهو يتساءل بينه وبين نفسه إذا ماكان قادرا على النجاح هذه المرة، ومن ثم تتكثف الحالة وتصبح عصية مع الخوف والتردد والشك وعدم القدرة على البوح.التعقيدات التي تنطوي عليها الصحة النفسية/الجنسية تجعل من الصعب العلاج كما يحصل مع أي مرض عضوي، ففي حالة وجود عقدة نفسية أو مرض لاشعوري يكون من الصعب الحفْر والكشف، وهنا تتطلب الحالة طبيبا نفسيا مقتدرا وعارفا بأسرار مهنته بكفاءة عالية ومتابعة لكل المستجدات. لاينفع والحالة هذه إلا الطبيب النفسي الذي يجب أن يستقبل رجلا شجاعاً غير متردد وليس في همه سوى الإعلان عن المشكلة للطبيب المخلص والمتخصص.إلا ان الأفضل ليس وجود الرجل وحده عند الطبيب، بل وجود الشريكة معه، فأفضل الحلول هي في تواجد الطرفين وتفهم الطرفين، وإلا فالفائدة ستكون جزئية، كما أن هناك مخاوف شتى من خطأ قد تتبعه المرأة ويؤدي بالرجل إلى إحباطات جديدة ويأس وأشكال من التوتر والانفعال تزيد الأمور تعقيدا. الأفضل وجود الشريكين عند الطبيب المعالج، دائماً. كل الإحصائيات العالمية المتعلقة بهذا الأمر تشير إلى إحجام أغلبية الرجال عن التحدث في أمر كهذا، مما يشير إلى حجم المشكلة الكبير، ليس في الشرق وحسب بل في الغرب أيضا. وعندما نعلم أن نسبة لافتة من الذكور تعاني من الضعف الجنسي قبل الثلاثين من العمر ونسبة كبيرة جدا منهم تعاني من هذا الضعف في عمر السبعين، نعرف أن لدينا الملايين من المصابين المحتاجين لمشورة أو علاج لكن في وقت يوجد الكثير منهم ممن لايعترفون بالمشكلة ولايزورون الطبيب بسبب الخجل والضعف والتردد والتسليم بالأمر الواقع وهذا يزيد من قابليتهم للاكتئآب واليأس والاحباط وربما الانتحار. في حين ان المسألة بسيطة تتعلق بالقدرة على الخروج من التسليم بالأمر الواقع وقول الأمر كما هو. الضغط النفسي في أسبابه العامة غير جهازي، لكن هذا لايخفف من حدة تأثيره كما لو أنه أثر جزئي، بل على العكس فهو يترك اثره على الصحة الجنسية للرجل بدرجة كبيرة وقد تتفاقم إذا مااستجاب الرجل لخجله وتردده، في الوقت الذي تكفي فيه زيارة أولى لمتخصص للدخول الفوري في أساسيات الاستطباب النفسي التي أثبتت نجاحها في العالم كله وفي أكثر من 95 بالمئة من الحالات كما تشير تسجيلات العيادات النفسية في العالم.




المرأة تنجذب لرائحة الرجل وهو للشكل والاثنان متشابهان في العنف

26 08 2008

أغلب مايحفز الرجال تجاه النساء هو الحافز البصري المشهدي، حيث فيه ما يشد انتباههم ويولد دافعهم الجنسي بقوة، حيث يبدأ الرجل بتملي جسد المرأة ، أي امرأة، ليمنح دافعه الجنسي الأثر المطلوب المحفز، ثم يكتفي بالمشاهدة التي ستتولى حكماً تقوية إحساسه بالجنس والرغبة، على العكس من النساء اللواتي ينجذبن في شكل جوهري إلى الرائحة، فرائحة الرجل تجذب المرأة كثيرا وأكثر من الشكل. تستطيع رائحة جسد الرجل أن تعطي دافعا قويا لتوليد الفعل الجنسي عند النساء ويلاحظ أن نصائح اليوناني “أوفيد” في كتابه (فن الحب) ركّزت للرجل على رائحته البرية الطبيعية. أمّا الرجال فهم يكتفون بالإثارة من خلال النظر إلى جسم المرأة أو تفاصيل الجسد النسائي. لكن هذا لايعني البتة أن النساء لايبالين بالمحفز بالبصري، بل على العكس، إلا أن النساء تطلب إضافة على المحفز البصري ودوره، كالمشاعر، فهن عادة مايطلبن المشاعر المفرطة من الرجل مهما كانت العلاقة عابرة أو دائمة. كما أن الرجال، بالمجمل، أكثر من النساء تصفحاً للمواقع الإباحية، ذلك أن الرجل يمكنه أن يولد الدافع الجنسي بدون حب، على العكس من المرأة التي تركّز، بعامة، على المشاعر. وهي من أكبر المشاكل في المجتمعات الحديثة، إذ على الرغم من كل التطور الذي طرأ على علاقة المرأة بالرجل، مازال الأخير مقتدرا على الفعل الجنسي بدون حب وبدون مشاعر، وهو مايجعل المرأة تحس بنوع من الإهانة وعدم الخصوصية. لكن دراسات كثيرة أثبتت أن هناك عددا كبيرا من النسوة اللواتي يحلمن بممارسة الجنس مع رجل لايعرفنه أصلا، وبالتالي سيكون جنسا بدون مشاعر. والإثبات هو في عالم النساء الشهيرات في الفن مثلا حيث يعرف عنهن إقامة علاقات شبه يومية مع رجال شهيرين لم تجمعهن معهم أي علاقة شخصية تذكر. وبالتالي هي مسألة متبادلة تقريبا، إلا أن الرجل أكثر مقدرة على ممارسة الجنس بلا حب.ومن خلال الدراسات والاحصائيات فإن أكثر من 60 بالمئة من الرجال يتخيلون الجنس عبر مشاهد عنف في تخيلاتهم، ففي اعترافات تطوعية أجريت في بعض العيادات الأمريكية النفسية فإن الرجال يتخيلون الجماع العنيف عبر مشاهد عنف. في المقابل فإن نسبة مرتفعة من النساء اللواتي يتخيلن أنهن يقمن بالجنس مع شريك سابق في علاقة قديمة، وكذلك من خلال التطوع فهناك اعترافات لنساء بأنهن يتخيلن حبهن القديم وهن يقمن بالممارسة مع رجل آخر. وكذلك تؤكد الدراسات أن نسبة أكبر من السابقة للنساء اللواتي يتخيلن الجنس مع أكثر من شريك، وتعتبر هذه الملاحظة من نتائج المجتمعات المفتوحة التي تمكّن المرأة من التفكير بأي وضعية ملائمة لها. وفي المقارنات فإن الرجال يفضلون استعمال الكلمات المتطرفة (الإباحية) وهم يمارسون الجنس، أما النساء فنسبة كبيرة منهم يفضلن سماع الكلمات الدافئة والرومانسية أثناء الممارسة، لكن النساء يستبدلن الكلام الإباحي بالحركات القاسية كشد الشعر والرغبة بالضغط المفرط على الجسد وبإطلاق التأوهات العنيفة القوية، بينما الرجال يبررون تفضيلهم للكلام الإباحي بأنهم بذلك يثيرون أنفسهم بقوة ويحفزون دافعهم الجنسي على الإطالة وزيادة الأثر.الكثير من الرجال يرغبون بالجنس، مع امرأة واحدة ولليلة واحدة، ثم التفكير بجسد آخر، في الوقت الذي تفكر فيه المرأة أن الجنس مع رجل يجب أن يكون تمهيدا لعلاقة طويلة ودائمة. ويتشابه الرجال كثيرا لجهة دافعهم العدواني في توقد الرغبة الجنسية، فكثيرا مايكون الدافع الجنسي عند الرجل عدوانيا شرسا وهجوميا، على العكس من المرأة التي يمكن أن يخفف الإحساس الجنسي من عدوانيتها، أو أنها تتغلب على العدوانية بالتلطف والتقرب والتحبب. لذا، من أجل هذا فإن الرجل يهرب ويتراجع إذا ماصادف امرأة عدوانية، لأنها بذلك تشاركه في رجولته، ثم يبرد دافعه الجنسي إزاءها وبسرعة.