سيخ شاورما نووي

31 08 2008

صرنا نلعب ع العالي ، تحت نظر وسمع الأميركان ووكالة الطاقة الذرية (تاعة البرادعي)، وها نحن نوقع اتفاقية مع الصين للتعاون في مجال الطاقة النووية ، دون ان يأبه أحد لذلك (مش عارف ليش مش قابضينا جد).سأختلس لكم هنا مقطعا من خبرالتوقيع كما بثته بترا (ام العجايب):( وحددت الاتفاقية مجالات التعاون بين الاردن والصين بالبحوث الاساسية والتطبيقية والتطوير في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وتصميم وبناء وتشغيل محطات الطاقة النووية ومفاعلات البحوث بالاضافة الى استكشاف المعادن والمعالجة بالسوائل لاستخلاص الفلزات للمواد النووية ومعالجة والتخلص من الفضلات المشعة والاستغلال الشامل للمعادن المرافقة).ايضا اختلس لكم من ذات الخبر: ( ووقع الاتفاقية رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان وسفير الصين لدى المملكة قونغ شياو شيغ بحضور رئيس مجلس الادارة المدير العام لهيئة تنظيم العمل الاشعاعي والنووي د. جمال شرف ومفوض التعاون الدولي د. كمال الأعرج ومدير قسم العلوم والتكنولوجيا والتعاون الدولي لشركة الطاقة الذرية الصينية لو تشانغ شيغ). انتهى الإقتباس.نرجع لموضوعنا يا سادة يا كرام: كل ما في الأمر ان العالم اكتشف بعد عقود بإن قصة الطاقة النووية السلمية مجرد اسطورة وهي مكلفة وخطرة وصيانتها تحتاج الى أموال اكثير بكثير من تلك التي نوفرها في استخلاص الطاقة من الذرة.لذلك لا يصدقون ايران في ادعاء رغبتها في امتلاك الطاقة (السلمية) فالجميع يعرف ان معظم دول العالم النووي(اميركا المانيا فرنسا وخلافه) شرعت في تفكيك مفاعلاتها السلمية وبيعها الى دول العالم الثالث . وقد اقتسموا الأسواق بينهم ، وطلعنا نحن من حصة الصين.كان الأولى بنا مثلا ، ان ندعي بأننا نريد تفتيت الذرة لغايات امتلاك اسلحة نووية قد تصل ب(المقليعة) الى قلب عاصمة العدو الصهيوني ، فتبدأ الجاهات البرادعية والعطوات ، ونحصل على اموال طائلة للتوقف برنامجنا النووي، أو وضعه تحت اشراف دولي.أما بهذه الطريقة فأننا نشتري خردة العالم لننشئ مفاعلا نوويا، أشك في اننا نستطيع منع التسربات الإشعاعية اذا ادرناه بعقلية الدوائر الحكومية . وكان يمكن لنا ان نحصل على الملايين من الصين لمجرد القبول بدفن مفاعلاتهم الهبيانة على الثرى الأردني للتخلص منها.سؤال أخير ومهم: هل يمكن لحكومات تفشل في السيطرة على أسياخ الشاورما….هل يمكن لها ان تسيطر على مفاعل نووي؟؟؟؟؟

الإجراءات

معلومات

أضف تعليقاً